رياضة عن اي رياضة تتحدثون؟ منع فريقي الهلال الرياضي والزيتونة الرياضية لكرة السلة من اللعب بقاعة البلفدير
شهدت قاعة المشاتل بالبلفيدير بتونس العاصمة يوم امس الاحد 9 فيفري حادثة غريبة تركت لاعبات فريقي الهلال الرياضي والزيتونة الرياضية لكرة السلة (وسطيات وصغريات) في حالة خيبة امل كبيرة وتعجب بعد ان مُنعن من اجراء مقابلات بطولة تونس لكرة السلة والتي كانت مبرمجة من قبل الجامعة التونسية لكرة السلة في اطار الترتيبات المنصوص عليها (انظر الصورة التي تحمل جدول المباريات والاختام).
فإثر وصول لاعبات الفريقين والمؤطرين الى المكان المنصوص عليه: قاعة المشاتل بالبلفيدير وفي الوقت المنصوص عليه، منعهم حارس القاعة من الدخول للقاعة بتعلة انه لم يتلقى اي اشعار من بالبلدية، وبمحاولة المسؤولين عن الفريقين الاتصال بالمسؤولين المعنيين بالامر ببلدية تونس وبالمندوبية الجهوية للشباب والرياضة بتونس، لم يتسنى ذلك، وبالتالي لم يتم فتح القاعة لاجراء المباريات.

حينها وبكثير من الخيبة عاد الفريقين ادراجهما من غير اي تفسير لهذا المنع الذي لا يمكن الا ان يدخل في باب الاستهتار بالرياضات الشبابية وخاصة منها الرياضات النسائية التي تقوم بدور كبير في تأطير الشباب وفي فتح ابواب الامل والتحدي امامهم.
فهل من تفسير من قبل البلدية او المندوبية الجهوية لهذا الاستهتار بوقت ومجهود اللاعبات والمسؤولين والاولياء؟ الاجابة مطلوبة وتحميل المسؤولية كذلك اذ انه من غير المقبول التلاعب بمصير اللاعبات الشابات!